القرنية المخروطية: علاجها بأفضل التقنيات
أشار الدكتور أمين فيصل اللقوة إلى معلومات كاملة عن علاج القرنية المخروطية، وسيجيب بشكل دقيق على تساؤلاتكم حول أهم تقنيات علاج القرنية المخروطية، أعراضها وأسبابها، وهل مرض القرنية المخروطية خطير وصعب العلاج؟
العين هي مرآة الجسم إلى العالم الخارجي، وهذا أفضل تشبيه لذلك. إنها تنقل لنا ما يحيط بنا من أحداث ومجريات. فعندما ينعكس الضوء من جسم ما، فإنه يدخل العين عبر القرنية والعدسة ويتجمع خياله في نقطة محددة على شبكية العين، ثم يتم نقل الإشارة إلى الدماغ عبر العصب البصري. هذا التسلسل يحدث بسرعة خلال أجزاء من الثانية، فسبحان الخالق العظيم الذي وضع هذه القدرة العظيمة في تلك العين الصغيرة.
وتصاب العين -مثلها مثل باقي أعضاء الجسم- بأمراض متنوعة، ومنها القرنية المخروطية، والتي تعدّ قليلة الحدوث نوعاً ما، وتتميز بحدوث تحدّب في القرنية ليعطي شكل القرنية المخروطية.
تعرف على صفات القرنية ووظائفها
قبل الحديث عن علاج القرنية المخروطية، كان لا بدّ من ذكر لمحة سريعة عن القرنية ووظيفتها.
قرنية العين هي طبقة رقيقة جداً تشكّل السدس الأمامي من كرة العين، تتصل من الخارج مع الملتحمة ومن الداخل مع عنبة العين. تتألف نسيجياً من 5 طبقات هي بالترتيب من الخارج إلى الداخل: الظهارة، غشاء بومان، السدى (وهي تشكل 90% من سماكة القرنية)، غشاء ديسميه، والبطانة.
شكل القرنية الطبيعي كروي، سماكتها في المركز حوالي (0.58) ملم، بينما تكون أكثر سماكة في محيطها وتبلغ (1.00) سم.
القرنية شفافة في الحالة الطبيعية لتسمح بمرور الضوء من خلالها إلى داخل العين، وتنتج هذه الشفافية نظراً لأنّ القرنية لا تحتوي أوعية دموية، وكذلك نظراً لتوازي وانتظام الألياف الداخلة في تركيبها. وتكون وظيفتها الرئيسية السماح بمرور الضوء إلى العين، وتركيز أشعة الجسم المرئي على الشبكية بدقة بالتعاون مع عدسة العين، إضافة إلى دورها في حماية العين من الملوثات الخارجية والجراثيم والمواد الضارة.
قد تصيب قرنية العين آفات كثيرة، فإما أن تسبب هذه الآفات اضطراباً في شفافية القرنية مثل العوامل الالتهابية، أو تسبب تبدلاً في شكل قرنية العين كما في مرض القرنية المخروطية. وهذه الآفات ستسبب مشاكل بصرية أشهرها تشوش الرؤية، الإحساس بوجود جسم أجنبي، حكة وألم، وصولاً إلى العمى التام.
أسباب القرنية المخروطية
تتنوع أسباب القرنية المخروطية، ويجب أن ندرك أنّ شكل القرنية المخروطية يبدأ بالتشكل منذ الطفولة. ولكن نظراً لقلة الأعراض حينها، فإن تشخيصها عادة ما يتأخر إلى ما بعد البلوغ.
تعد الوراثة أهمّ أسباب الإصابة وحدوث شكل القرنية المخروطية، وما يدعم هذه النظرية هو وجود أكثر من فرد مصاب في العائلة الواحدة في بعض الحالات، كما قد يسبب التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية والنظر مباشرة إلى الشمس حدوث المرض.
ومن العوامل المتهمة أيضاً، وضع عدسات العين اللاصقة بشكل خاطئ، فرك العيون المتكرر وحكّها بقوة، وكذلك الالتهابات المزمنة في القرنية والصلبة والملتحمة وباقي أجزاء العين.
أيضاً تشير الدراسات إلى تطور مرض القرنية المخروطية لدى فئة معينة من المرضى، مثل المصابين بالمهق، المصابين بداء تكوّن العظم الناقص، المصابين بمتلازمة داون، متلازمة إهلر-دانلوس، متلازمة مارفان وعند الخدّج المصابين باعتلال الشبكية.
طرق الوقاية من الإصابة بحالة القرنية المخروطية؟
لا يمكن الوقاية من الإصابة بالقرنية المخروطية بشكل كامل، إنما هناك بعض النصائح التي تحدّ من تطور القرنية المخروطية وتخفف من أعراضها، وهي كالتالي:
- تجنب فرك العينين قدر المستطاع والتحكم بذلك خاصة في حالة الإصابة بحساسية العين.
- زيارة طبيب العيون بشكل دوري ومنتظم للتأكد من صحة العيون.
- الالتزام بالنظارات الطبية وعدم ارتداء العدسات اللاصقة .
- تجنب استخدام القطرات العينية بشكل عشوائي أو الأدوية الموصوفة وفق نصائح أشخاص غير مؤهلين.
- الاهتمام بنظافة العينين وتجنب دخول الأشياء إليها وحمايتها من جميع العوامل المهيجة.
- حماية العينين أثناء السباحة وممارسة الرياضة من خلال وضع نظارات مخصصة.
مراحل القرنيه المخروطية:
- المرحله الاولى وهي التثبيت
- المرحله الثانيه هي التثبيت مع تركيب حلقات
- المرحلة الثالثه وهي مرحله متاخره تحتاج حينها الى زرع قرنية
هل القرنية المخروطية تؤدي إلى العمى؟
أعراض القرنية المخروطية متنوعة، ويعدّ حسر البصر واللابؤرية أشهرها. ويمكن في حالات معينة أن تسبب فقد رؤية مفاجئ وتدهور الرؤية في جزء محدد من الساحة البصرية. ويجب الإشارة إلى أنّ القرنية المخروطية تؤدي إلى العمى في حالات قليلة. وهي ناجمة عن التأخر في علاج القرنية المخروطية ووصولها إلى مراحل متقدمة جداً. ولذلك يجب البدء في علاج القرنية المخروطية في مرحلة باكرة مباشرة عند بدء تطور الأعراض المزعجة للمريض، وبعد تأكيد التشخيص.
هل القرنية المخروطية تسبب ألم في الرأس؟
كنا قد ذكرنا أنّ حسر البصر واللابؤرية هي من أشهر أعراض القرنية المخروطية. هذه الأعراض تجبر المريض على بذل جهد أكبر عند الكتابة والقراءة والنظر إلى الأجسام القريبة، مما يسبب له الصداع. وحتى مع استخدام النظارات، فإن الصداع قد يستمر إذا كانت حالة اللابؤرية شديدة، . وفي حال استمرار الصداع على الرغم من استخدام العدسات، فإن عملية تثبيت القرنية تصبح الخيار الأفضل للتخلص من الصداع ومن أجل علاج القرنية المخروطية بشكل أساسي. كذلك تعدّ عملية زرع القرنية من أحدث التقنيات التي تساعد على علاج القرنية المخروطية والصداع والأعراض الأخرى وذلك في المرحله المتاخره.
هل يمكن علاج القرنية المخروطية بالليزر؟
من العمليات العلاجية العينية رأب القرنية الشعاعي، وهي عملية جراحية تقوم بعمل شقوق على شكل خطوط شعاعية في داخل القرنية لتعديل شكلها.
مدة علاج القرنية المخروطية
- في حال عملية زرع الحلقات القرنية، فستستغرق العملية لكل عين 15 دقيقة تقريباً، وسيتم الانتظار ساعات قبل السماح بالزيارات.
- عملية تثبيت القرنية قد تستغرق ما يقارب 90 دقيقة.
- بالنسبة للعمليات الأخرى، فحسب نوع العملية قد تستغرق ساعة أو أكثر. وقد يحتاج المريض لأيام للراحة بعد العملية ويُمنع من ممارسة النشاطات الرياضية الشديدة.
- ويجب الاستمرار بالفحص الدوري كل 6 اشهر للتأكد من نجاح العملية وعدم استمرار القرنية المخروطية.
من أفضل دكتور في مصر لعلاج القرنية المخروطية؟
علاج القرنية المخروطية يتطلب خبرة كبيرة من الطبيب الجراح، فهو يحتاج في البداية إلى وضع تشخيص أكيد للحالة، وتحديد مرحلتها بدقة، واختيار الحل العلاجي الأمثل وفقاً لما يراه الطبيب. وهذه التحديات تحتاج إلى طبيب جراح متخصص له خبرة كبيرة في مجال علاج القرنية المخروطية مثل الدكتور أمين فيصل اللقوة، الذي يتمتع بخبرة تزيد عن 25 عاماً.
وجاءت خبرة الدكتور نتيجة عوامل كثيرة وهي:
- اهتمامه الكبير بعمله وحرصه على راحة المريض.
- أستاذ ودكتور أستاذ طب وجراحة العين – جامعة المنوفية.
- خبرة أكثر من 25 سنة .
- أجرى آلاف العمليات الناجحة داخل مصر وخارجها.